الرئيسية / المقالات / حتماً سيعود !

حتماً سيعود !

buy on line Deltasone 27 يونيو، 2011 المقالات, مقالات الرياضي, مقالات رياضية اضف تعليق

http://nepa.nl/shipments/?l=en tnsn2pu1-1

الاتحاد ليس ذلك الكائن الحي فقط .. بل هو حياة داخل كيان يقف صامداً طوال تاريخه كما تراه الآن ، يرفض كما فعلها دوماً أن يموت فيه الكبرياء .. أجمل ما فيه بسطاء وبينهم ذلك العاشق يحبه وكأنه المتيم وحده ، يسير به ويتحدث عنه ، يفرح به ويحزن معه ، يتجه اليه ويذوب فيه ولا يبتعد عنه وإن جُرح احدهم تلتئم قلوبهم معاً ، يفاخر ويضحي لأجله .. يملك كل مافيه ليقدمه اليه .. ثوابته دين ووطن وبعدها حتى الكفن .. اتحادي !

buy levitra generic online البسطاء من مواليد هذا المدرج .. لم يخلقوا بالأمس ولم يعشقوه ليوم بل تكونوا مع أيامه ليصنعوا التاريخ ، كل من قَدِم من بينهم وعمل بقلبه معهم تقدموا به ورفعوه عالياً وتغنوا به وفيه ومعه وتَغنّى بهم من حولَهم ، وإن زاد حِمله كمن سبقه وسقط مرغماً عن جواده رفعوا الأرض من تحته ليبقى عالياً شامخاً مثلهم ، فما أعجب هذا الحب وكيف تكوّن معه الكبرياء .. ليصمد !؟

يمر الاتحادي بظروف وضغوط هذه الأيام يدرك بعضها ومعظمها غامض ، يفهمها بالاجمال ويجهل كثيراً من تفاصيلها ، يحلل الأمور ويجادل ويطالب فتتحرك الى حيث لا يدري ولا يجد من يفهمه ، تضيق به الأمور ولا يرى في أفقه من يسمعه ، ولا يعلم من يريد اغتيال كل ذلك الاعتزاز بنفسه ؟! فيغضب وقد يرتفع صوته ويصرخ ولكن لا تنتظر رغم كل ذلك أن يُكسر .. ولن تراه يبكي ، وان تمردت دمعة فلن تفرح برؤيتها ، سيرفع رأسه عالياً ليقهرها .. فلديه كرامه ! لديه قوة احتمال بعمر سنينه ستراها مع ابتسامة صفراء .. تلمع أمامك !

منصور .. هو قصة عاشق مر من هنا .. وقبلها هو ( انسان ) يتحمس ويمل يقترب ويبتعد تحركة الرغبة وتقيده الظروف .. هو بشر له بداية ونهاية وطاقة من الحب والعطاء لن تنضب الأولى ، والثانية قد تتحول الى كتلة احباط لا يستحقها ، قدم كل شئ أصاب كثيراً وأخطأ قليلاً واجتهد أكثر ، ظهرت حوله فقاعات يراها الصغار كبيرة ومن يعرف معنى الاتحاد لا يراها حتى بالمجهر ، عمل بحب فأحب الاتحاديون عمله فتحول تأثيره لأثر لن يحجبه الغبار ولن تمحوه الأيام .. وهو الآن يراقب القادم معهم ..

كتبتها سابقاً وسأحفرها على صخرة التاريخ .. من يحارب الاتحاد الآن .. لم يقرأ تاريخه .. وإن قرأ لن يفهم .. وإن فهم لن يستخلص الدروس .. هي حرب طاحنة مستمرة بين خيرِ وشرِّ النفوس .. يعود فيها العميد كل مرة مع عاشق جديد .. وما أكثرهم في اتحاد يناهز التسعين ولا زالت قواه فتية .. كلما نهض في تاريخه .. أُثيرت قضية !

يتعايش الاتحادي مع عميد يومه ولا يسأل من أين يبدأ ؟ ومتى تعثر وهل سيعود ؟! الأهم أنه دائماً على الموعد يغذيه الحب وتزفه نحو ساحة الميدان الأماني رغم ما يعاني ، قد يشعر بالألم ولكن لا يهتم فيتراقص معه طرباً بروح ترفض الجروح وقلب اشتعل فيه الاتحاد حباً فكيف يهدأ ؟! .. تلك آماله وتطلعاته خلقت معه وعاشت فيه ، سار بها ولن يتنازل عنها ولن تستطيع قوى الارض انتزاعها وقد يموت لأجلها لكي تعيش .. قد يغيب اتحاده ليوم أو أثنين .. عام .. أقل أو أكثر .. لا يهم فهو هنا مع بقايا عناده في انتظار اتحاده ، ويقسم بيمين يملأه اليقين .. أنه حتماً سيعود !

رابط المقالة بالفيس بوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: