الرئيسية / المقالات / إحراااااج .. .

إحراااااج .. .

follow link 14 أغسطس، 2011 المقالات, مقالات الرياضي, مقالات رياضية, مقالات عامة اضف تعليق

source url tnsn2pu1-1( ١ )

تعلم جيداً أن الانطباع الأول يدوم طويلاً وبين يديك شهادة تستعد معها لتجاوز سور المقابلة الشخصية العظيم في تجربة أولى ومربكة ، تغوص في علم البرمجة اللغوية العصبية وتقرأ كثيراً عن أسرار قوة التفاوض وتنهي المعسكر الاعدادي بشراء كتاب (اقتل الخوف) .. وأنت الآن مستعد لأي سؤال ( مهما كان ) !، تبدأ اللقاء المهيب مع ابتسامة ثقة تُخفي خلفها شحنات عالية من التوتر .. وفجأة !!، يمد يديه نحو طرف شماغك مع نظرة اهتمام لتكتشفون معاً أنك تنسى دائماً نزع ورقة المغسلة التي ثبتها العامل اللعين بكمية دبابيس غير مسبوقة ليبدأ المدير العام شخصياً بالبحث عن ( الخلّاعة ) ولا يجدها بسهولة وكل ما تتمناه أن تنتهي هذه الدقائق سريعاً لتنطلق نحو تلك المغسلة لأخذ الثأر .. يسألك وهو يبحث بيأس : انت فين تغسل ملابسك ؟!

where to buy cleocin cream  

( ٢ )

تواصل تعليمك العالي خارجياً وتحرص على جمع شهادات نادرة في مجال التخصص معظمها معتمد من أعرق الجامعات العالمية ودائماً ما تشارك بأوراق عمل في أشهر المؤتمرات العلمية بأوروبا وتحلم بالعودة لخدمة وطنك وفي طريق العودة تبدأ بتذكر بعض الأصدقاء الفاشلين وبالذات المستفزين جداً خنيفس ومناحي ! نعم .. وبالذات خنيفس كان يشعر بمتعة طاغية وهو يطلق النُكات السخيفة ويقلل من قدرتك على التقدم وتحصيل المزيد والمزيد من العلوم فأين هم الآن !؟ وأين أنت ؟؟

تجمعك صدفة غريبة بالإثنين معاً وفي ( حلقة الغنم ) !، وبعد السلام وسرد المسيرة العلمية المضفرة دار حوار قصير بينك وبين البائع أمامهم ليكتشفوا أنك لا تعرف الفرق بين ( الطلي والخروف ؟! ) ولا تميز أبداً بين ( التيس والغنمة !! ) .. وبعد أن ضحك مناحي كثييييراً علّق خنيفس : خخخخ أمحق يا العلم !!

 

( ٣ )

تشتاق لمنافسات الكرة السعودية فبعد حضورك لمباراة برشلونة والريال في نفس الموسم تقرر حضور إحدى تلك المباريات حامية الفطيس التي تشغل البلاد والعباد ولتذاكرها يتقافز الصغار على الأسوار ويصرخ لنيلها الكبار، تحصل أخيراً على تذكرة فجر يوم المباراة ورغم أن قيمتها تقارب قيمة مقعد وثير في الكامب نو ولكن لا يهم! تقرر التدافع مع الجميع لحجز موقع مميز قبيل آذان العصر فالمواقع المميزة إنما هي لك أو لأخيك أو للذئب، وبعد ستة ساعات من الاحتشاد دون غذاء أو ماء أو هواء يبدأ اللقاء، شوط أول ممل جداً وشوط ثانٍ ممتع من الثانية الاولى .. وفجأة ومع الدقيقة الثالثة عشر!.. تحتاج فوراً لدورة مياة، وأنت بكامل قواك العقلية تقرر وداع من حولك فالعودة مستحيلة والمنزل أقرب وأنظف، تغادر وأنت تتجاهل سؤال ع الطاير : وين يابو الشباب؟!.. تهرول سريعاً مع حلاوة الروح كما لم تفعلها من قبل، يستوقفك مذيع إحدى القنوات التلفزيونية بحماس وابتسامة ويضع المايكروفون أمام أنفك : بصراحة .. رأيك في حملة الاحترام ؟؟

رابط المقالة بالقيس بوك

smartselectimage_%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6-%d9%a0%d9%a9-%d9%a1%d9%a5-%d9%a1%d9%a6-%d9%a1%d9%a3-%d9%a4%d9%a1

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: