الرئيسية / المقالات / يوميات سايح .. ساااااايح .. ( ١ ) ..

يوميات سايح .. ساااااايح .. ( ١ ) ..

buy claritin d 29 يوليو، 2011 المقالات, مقالات عامة اضف تعليق

facebook_2015_logo_detail http://oceanadesigns.net/wp-json/oembed/1.0/embed?url=http://oceanadesigns.net/ تركيا .. .
source لُطفاً .. Lütfen

بالسعودي ( لو سمحت ) وللخواجات عموماً ( بلييز ) .. أما في تركيا فهي ( لُطفاً ) مع ضم وتضخيم اللام بعد تمييعها كمعظم حروف المد في هذه البقعة من العالم وإن لم تزرها من قبل يمكنك سماعها بوضوح عند أي محل شاورما أو ورشة يحكمها الأتراك وسترى كيف أن الكلمات تُقذف للخارج وكأن حروفها بالونات منتفخة يتم تفجيرها في الهواء إن اضطررت للحديث معهم ..

أما الطاء فهي تُنطق ( تاء ) بعد تسكينها بعنف وكأنها ذلك الباص التركي الضخم الذي قرر قائده فجأة التوقف وقبيل الارتطام بأجزاء من الثانية على مسافة تقديرها ( ربك ستر ! ) .. ولكن هذه ليست القضية ..

بجانب هذه الكلمة التي تنتشر في كل الزوايا تلاحظ ذلك الوجه التركي المألوف والملئ بتجاعيد غاضبة تتزاحم مع ملامح تكشيرة من أنهى شجاراً عنيفاً وبدأ في التقاط أنفاسه للتو ومع ذلك فهو على أتم الاستعداد لخوضها معركة جديدة .. وفوراً !

والأسوأ .. عندما يبتسم لك هذا الكائن العصبي لتشعر معها بشرارة إنذار صارخة تحمل ذلك المعنى السعودي المألوف .. ( تراك زودتها .. ) !، هذا الوجة الأكثر انتشاراً تجده في سِحنة مصطفى كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة وقد تراه في تضاريس وجه فاتح تريم مدرب غلطة سراي وتركيا السابق وهي نفسها التي تواجهك مع عامل المقهى عندما تطلب كوباً من الشاي التركي الرائع ..

بنفس تلك التجاعيد البيضاء هناك وجه مألوف آخر تجده ينتشر بصورة أقل هنا وهناك يتم فيها استبدال تلك الملامح الغاضبة بشئ من البؤس مع نظرات حائرة مُرهَقة ارتفعت فيها الحواجب للاستسلام بكثافة ضمن قافلة أسرى خسرت في معارك سنينها كل شئ .. ومع ذلك فهي تحمل طاقة غضب قد تقتلع كل ما حولها في حرب استقلال خاسرة .. حتى قبل أن تبدأ !

مشروع التعامل مع أي تركي في الغالب هي رحلة محفوفة بالشجار ، ليست عدائية كاملة أو غباء مستفحل بل هي شئ من هذا وكثير من ذاك مع صوت مرتفع ودم يفور واندفاع دون خط رجعة وكأنها حالة حوار مع حمار .. بالتأكيد ليس الكل ولكن الأغلبية الساحقة في بلد هي جنة الله في الأرض ، فيها تكتسي الجبال بالاشجار وتلتقي معاً بالبحار والآثار وتصطدم فيها معاني الجَمال بالبغال ، هي جنة .. تسكنها الحمير ..

لُطفاً يا تركيا .. وللحديث بقية .،

رابط المقالة بالفيس بوك

شاهد أيضاً

المدرب الوطني.. المنبوذ

منتخبنا اولا؟

اشتقنا للاتحاد..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: