الرئيسية / المقالات / علموه الأدب

علموه الأدب

logo-jpeg-150x150-1لو كانت تهمهم الأخلاق لعاد ناصر الشمراني فوراً على أول طائرة ، ولكن .. المسألة فيها (لو) !

علِّمُوه الأدب ، اللاعب (مُنتج) وخصوصاً بالمنتخب هو قدوة وخلاصة جيل ورسالة ومادة إعلانية نقدم معها ماوصلنا اليه . نخسر البطولات وننسى النتائج ونكسب الاحترام وتبقى المبادئ ..

في عصر المعلومة والتواصل ، تنتشر السمعة السيئة أو الحسنة خلال ثوان مع أصغر مقطع ، ومنها نرتفع أو نقع ، وبالذاكرة لازال مشهد أكبر (تفلة) في آسيا ..

(هيّا ناقصة) !؟ ألا يكفينا منتخب (أبو أربعة) ؟! ومن البحرين ؟ كوزمين وين !؟ سقف توقعاتنا سقط على الرؤوس وأصبحنا ننتظر الأسوأ ، المستقبل أحلام اليقظة ، والواقع : مجرد كابوس !

ما بين مستقبل ينتظر ودقائق تحتظر ، هناك مدرج لن يصبر وناقد لن يصمت ورياضة وطن بحاجة للتحرك خطوة للأمام ، هي الأصعب ..

لا نتحدث عن كرة قدم فقط ، بل حركة شبابية ترتبط بالرياضة كأداة تتوافق مع طموح شعب وإمكانيات وطن يقدم المال والرجال ، ولن يقف طموحه عند حد ، أو على أحد ..

وقفة : (وحشنا المنتخب) .. والجيل المحترم عندما كانت النية مطية والأخلاق نموذج واللاعب قدوة ، والخانة تستحق التعب ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: