الرئيسية / المقالات / الاعلام والناس نيام

الاعلام والناس نيام

logo-jpeg-150x150-1من يلوم الاعلام على تراجع الرياضة كمن يلوم المعلق على ضياع فرصة ، أو ضربة جزاء ، أو بطولة .. مجرد تفريغ وشماعة لحمل بعض الفشل ..

الاعلام يعكس ثقافة مجتمع فيه الجيد والسيء ، كثير من الخير والأسوأ يلفت الأنظار وصوته أعلى ، الاعلامي (الجيد ، أو من تراه سيء) نموذج لشريحة تحوم حولك : تستحق الاحترام ، أو .. مشي حالك !

كما يوجد فينا الخير ، لدينا كل الأمراض الاجتماعية الظاهرة والخفية : طبقية ، فئوية ، عنصرية ومناطقية… نمارسها بطريقة ما في جلسة خاصة وغالباً ندعي المثالية أمام الملأ .. ونلوم الاعلام والناس نيام !

يوجد إعلامي سيء ؟ بالتأكيد .. يوجد برامج (تجيب المغص) ؟ كثير .. الميول قد يطغى على المصداقية ؟ طبعاً .. هذا واقع ثقافة وتربية وتعليم على : فرد وجماعة ، على لاعب واداري واعلامي وجمهور ، على مجتمع !

الاعلام يعكس واقع ووسط نتعايش معه يومياً .. ومن يتحمل الفشل الرياضي ؟ وتلك المستويات والنتائج ؟ بيئة عمل فيها الموظف ، والمدير ، ومدير أكبر ، ومسؤول ، ومسؤول أكبر ، وأكبر .. في منظومة عمل تزيد فيها المسؤولية كلما صعدنا درجة في هذا الهرم ..

عندما تملك رؤية وخطة عمل وكفاءات وتوازن بين الصلاحية والتفويض والمسؤولية وتحمل التبعات ، تعمل وتجتهد وتخطئ وتصحح وتوضح لمن يهمهم الأمر لتكمل المشوار ، بالتأكيد ستنجح ، ولو صرخ حولك كل العالم ..

وقفة : لوبيز بريء من تأهل الأخضر ، وشكراً للاعبين !

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: