الرئيسية / المقالات / غزة وحريم السلطان

غزة وحريم السلطان

go here 22 يوليو، 2014 المقالات, مقالات النادي, مقالات عامة اضف تعليق

follow site logo-jpeg-150x150-1ربك ستر ، لم أخض يوماً أي معركة ، أقصد معركة بالأيادي والأرجل ، ويا أنا يا أنت .. يا ضارب يا مضروب ، كنت بارعاً بالحروب الكلامية ، وإذا جد الجد ؟! الخطة جاهزة للانسحاب ، ويا روح ما بعدك روح ..

طبيعي ، طالما لا أملك المقومات والقدرة على تحمل الركل واللكمات ، ومن يحتاجها طالما هناك أسلحة أخرى ؟! حتى الحروب العالمية تغيرت مع قوانين المواجهة ومعايير الانتصار ، والهزيمة ..

قديماً الأقوى من يحشد ويبني الجيوش ، والأساس جندي قوي مُدرَّب ، لياقة بدنية وذهنية وقدرة ومهارة على مواجهة يرى فيها العدو وجهاً لوجه ، والدافع انتماء وإخلاص واستعداد للتضحية مع من حوله مقابل دين ، وطن ، قضية ، ويا قاتل يا مقتول ..

.. والآن ، لا أرى حولي أحد ، كل من أعرف .. أراه مشغول في معارك خاصة ، معارك الرزق والترفية ، أو معركة النبش في الفضلات والتوفير .. عند أزمة الخليج وبعد وصول كل قوات العالم كنت مع أصدقاء الدراسة آخر من تحمس للتطوع وعندما أخبَرَنا الملازم المتين عن انتهاء التقديم سألناه في صوت واحد : (طيب عندكم كمامات) ؟

بالتأكيد لسنا جبناء ، نملك كل تلك المشاعر (الجياشة) الإنسانية والدينية ، كذلك الوطنية وإن تخللها بعض الأنانية مع عرق ومنطقة ولون وطبقة ، ولكن إن احتدم الموقف واحتاجتنا الأمة فنحن لها وعلى أتم استعداد ، للدعاء ..

نعم الدعاء ، السلاح الأقوى الآن وربما الوحيد في الصلاة والتراويح وأوقات الفراغ فالوقت مزدحم مع تلك المسلسلات ، مسلسل صديق العُمر وكيف هزمنا أنفسنا أيام النكسة ، ومسلسل حريم السلطان وكيف ضاعت أقوى دولة إسلامية حديثة وبعدها استسلمنا وسلمنا القدس ..

نقرأ الماضي ونضحك على أنفسنا بالحاضر ولا نملك إلا الدعاء .. (أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيب) ياغزة ، قادمون بالتأكيد ، ولكن ليس الآن ..smartselectimage_%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6-%d9%a0%d9%a9-%d9%a1%d9%a5-%d9%a1%d9%a6-%d9%a1%d9%a3-%d9%a4%d9%a1-300x176-1-300x176

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: