الرئيسية / المقالات / الأهم.. أعصابك يا عم

الأهم.. أعصابك يا عم

buy Lyrica canada 2 يونيو، 2010 المقالات, مقالات الرياضي, مقالات رياضية اضف تعليق

http://truecom.com/component/content/37-producten/home/48-contact/component/user/partners/draadloos/oplossingen/draadloos/over-ons tnsn2pu1-1هل أنت إنسان ملول ؟ .. لتعرف الاجابة .. هات ورقة وقلم وبينك وبين نفسك .. جرب كتابة كلمة ( نقطة ) تسعة مرات ، إن تجاوزت هذه المحنة بسلام وحتى النقطة الاخيرة .. فأهلاً بك في نادي الاتحاد !

.. والأهم الآن .. هل أنت إنسان عصبي ؟ اغمض عينيك .. واطلب من أحد اصدقائك أن يقترب من أذنك ويهمس بها تسعة مرات متتالية وبكل هدوء ( نقطة .. نقطة .. نقط … ) إن وصلت إلى تلك النقطة التاسعة اللعينة دون أن تفقد اتزانك أو صديقك ! فأنت على اتم استعداد للوصول للنقطة العاشرة .. سليماً معافى !

can i buy benadryl over the counter هذه الأيام بالذات وللصمود في حب العميد ! .. تحتاج الى أعصاب من نوعية ( لستك أصلي ) مرنه وقابله للمط  من بوابات نادي الاتحاد المغلقة حتى بوابة مبروك ورفاقه المشرّعة في استاد جدة ، تحتاج ايضا لدم بمواصفات ( فريون ) يصل لدرجة الغليان ويضرب في العلالي ثم يعود لدرجة التجمد على ان تتم هذه العملية خلال تسعين دقيقة فقط !

وان انتهت تلك الدقائق وانت بالملعب تشاهد تاسع نقطة ( ورا بعض ) مثلاً ! ولازلت تملك كمية من الشحنات السالبة واطراف ترتجف وطاقة غضب يمكن ان تقتلع بها احدى اشجار ملعب جدة التي صمدت امام سيولها لتهرش بها ظهرك وانت ماشي .. فلا تتهور !

تجاهل كل شئ وحاول ان تشيح بوجهك عن ارض الملعب تحسباً لمشاهدة مناظر رعب في ليلة ظلمة ، فقد تلمح احدى اللاعبين يغادر مثلك ولكن بابتسامة ( تشق الوجه ) وأكثر ما أخشاه ان تشاهد ذلك الاداري بشبح ابتسامة اعتدت عليها ولكن قد تراها هذه المرة لا سمح الله ( ابتسامة شماتة ) وحينها اخشى ان تفطس ضحك من شدة البكاء وتفقد آخر ابراج عقلك الصامدة !

اتجه فوراً لأكبر دكان اتحادي عبر التاريخ انتظرته طويلاً ويقبع داخل اسوار ملعب جدة وتم افتتاحة خصيصاً على اكبر مقطورة في الشرق الأوسط ستجدها اكبر من اي عربة ايس كريم قد تشاهدها في حياتك بمرتين ونصف ، تجاهل ما يصدر منها من اغاني فرح اتحادية تصم الآذان وانت ( يادوووبك جايب نقطة ) ! هناك يبيعون دمية صغيرة لنمر اليف .. اقتنيها لتساهم في دعم ناديك .. وعض فيها للصبح لتفريغ ما تبقى من شحنات

يُصنِّف معظم ساكني المدرج الاتحادي بأن أكبر مشاكلهم ليست فنية او عناصرية بل في خلطة ادارية يتحول معها محيط العمل لبيئة غير صالحة تتحول كمستنقع تتراكم فيه الطحالب والآفات فيصعب السير من خلالها او الحديث معها .. او العمل فيها

عزيزي الاتحادي .. ابو دم حامي .. رووووق وهدّي ترا لسه ياما .. الموسم يادوبك انتصف .. وباب التسجيل اُغلق .. والجمعية العمومية ( بدري شوية ) .. والأهم اعصابك ياعم .. حتى لو سمعت عن عاشق للجار اصبح اداري لفرقة نمورك الشابة .. مشيّ الامر عااااادي ولا كأنك سمعت .. صحتك بالدنيا .. والأهم اعصابك ياعم !

منذ مدة .. توقفنا عن السؤال بإستنكار ( ماذا يحدث للعميد ؟ ) وانتقلنا بسلاسة للاستفهام ( الى متى ؟! ) فما نراه تغريب لروح الاتحاد ، وطمس لمعالم تاريخه عبر ممارسات إدارية سحبت الاتحاد لما نراه من صوره باهته لنمر من ورق .. والأسوأ عندما لا تجد أمامك من يجرؤ على تحمل المسؤولية !

مع جمهور اتحادي فقد تأثيره المباشر .. الأمل القادم وقد يكون الوحيد في هذه المرحلة هو انعقاد الجمعية العمومية حين يأتي رئيس ( قلبه حي ) قادر على تحمل المسؤولية وإدارة الدفة من الميدان ، يخلق التوازن الغائب بين الدعم والعمل الحقيقي ، يستطيع الوقوف أمام الجميع ويضع النقاط بعناية على الحروف ليعود الاتحاد كتاباً مفتوح للجميع يمكن قرائته والنقاش حوله ومعه ، رئيس قادر على إعادة الاتحاد لجماهيره بعد انتشاله من الحصار واستنزاف المكانة ، يقود ولا يُقاد ، يحدد الاولويات يُقرِّب اتحاديين قادرين على إتمام العمل .. يوزع الصلاحيات ويحاسب ويتقبل المحاسبة .. على الأقل يملك ثقافة الاتحاد الذي نعرف ..

مشكلتنا الكبرى ليست فنية أو عناصرية بل تركيبة إدارية وتوجه يسير بالنادي حسب قناعات فُرضت كواقع دون أن نرى معها خيال لمن يتبنى ذلك الفكر أو على الأقل يدافع عنه أمام مدرج تم عزله عن لاعبيه ! ما نراه صورة باهتة لاتحاد كان الى قريب ( ياكل القاصي ) والان نِمر مستكين نتاج بيئة عمل داخلية غير صحية أضحت كمستنقع لتراكم طحالب يصعب السير بها أو حتى الحديث معها !

اعتاد جمهور الاتحاد في عقده الاخير لغة الانجازات والتفوق في كل شئ ليس محلياً بل اقليمياً وقارياً ، وقبل أعوام تُعد على أصابع اليد بسط الاتحاد نفوذه على آسيا والعالم العربي كبطل متوج ، يومها كان الاتحاد كتاب مفتوح مع قيادة تستطيع التحدث والتعاطي مع الاحداث والاستجابة للمتغيرات ، تعمل وتخطئ وتصحح وتملك روح المبادرة ليتصدر الاتحاد عنوان مرحلة استمرت لسنوات .. ونعيش آخر مراحلها

أما الآن .. فالأمر بيد الله .. وفي إنتظار من يتحرك لانقاذ الاتحاد من بقايا مرحلة .. فبعد أن كانت جدة تهتز عند فقدان عميدها لبطولة .. تم تخدير جماهير العميد ( على نار هاديه )  وتنويمه مغناطيسياً بطريقة ( حبة حبة ) .. أصبح تاسع تعادل على التوالي يستوجب الامتعاض فقط ، وغياب الواجهة الرئيسية المشرّفة يستدعي التمتمة ( على خفيف ) ، حتى تعيين عاشق للجار لادارة النمور الشابة يعتبعااااادي ) .. وبصراحة شكلنا صار بايخ !

smartselectimage_%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6-%d9%a0%d9%a9-%d9%a1%d9%a5-%d9%a1%d9%a6-%d9%a1%d9%a3-%d9%a4%d9%a1

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: