الرئيسية / المقالات / أسئلة مسافر .. ساذجة !

أسئلة مسافر .. ساذجة !

see url 11 يوليو، 2011 المقالات, مقالات الرياضي, مقالات عامة اضف تعليق

order prednisone overnight tnsn2pu1-1في الأجواء عندما يعلن قائد الطائرة أننا نحلق الآن على ارتفاع 36 ألف قدم ويتمنى لنا رحلة سعيدة ، نسمع هذه المعلومة ونمررها ولم نسأل انفسنا يوماً ( وايه يعني !!؟ ) وقد نزيد عليها ونحن نفك الحزام المتراخي أصلاً ( وهيّا تفرق ؟! ) فأنا لا أنتظر أحداً هنا على ارتفاع 30 ألف قدم وأخشى أن يفوت الموعد خصوصاً إن مرت بيننا سحابة تحجب فرصة الاعتذار لتبدأ معها مشكلة حقيقية فصديقي عاش جزء من حياته بالخارج وأصبحت ( فجأة ) تهمه المواعيد بالثانية والقدم !
بالفعل هل هي جملة مفيدة ؟ هل هبطنا يوماً وذهبنا للمكتبة أو على الأقل للأخ قووقل وسألناه ( وليه 36 ؟ ) ولماذا في رحلة أخرى كان الارتفاع 11 ألف فقط ؟! ومن الأفضل نحن أم هم ؟! ومن وصل أسرع ؟! أم الرحلات مقامات ولكل مقام ارتفاع يصل اليه ؟!
ولماذا تم إلغاء فقرة توزيع الحلوى قبل الاقلاع ؟! نتذكرها جيداً ونحن صغار عندما كانت الحلوى تأتي في سلة مع ابتسامة وأنت تربط الحزام ؟ أين ذهبت تلك الابتسامة ؟ سألنا يومها : لماذا الحلوى ؟ فجائت الاجابة ( عشان اذنك لا تصك ! ) أقنعتنا يومها الاجابة ، كنا نسأل في طفولتنا أسئلة منطقية ولم نكن دائماً نحصل على أجابة ، ولكن إن حصلنا عليها لا ننساها أبداً ، والسؤال الآن : أين الحلوى ؟ هل تغيرت خدماتنا أم آذاننا ؟ أم كانت معلومة للتسكيت ؟
لنبتعد عن الأسئلة المنطقية ونبدأ بالساذجة ، لماذا تتغير الإرتفاعات وتختفي الحلوى وتضيع الابتسامة ونرى التغيير يطال كل أطرافنا حتى تمكنا قريباً من إجراء مكالمة عاجلة فوق السحاب بما يعادل قيمة تذكرة ؟! في حين حافظ ( كاونتر الانتظار ) في مطاراتنا الحبيبة على نمطية الخدمة لأكثر من ثلاثين عاماً ؟! نفس الموظف وذاتها التكشيرة مع جملة ( تعال الساعة عشرة ! )
حتى الركاب لم يتغيروا ، هم نفسهم من استمر في المحاولة مع كل ما جادت به قواميس الاستعطاف من ( تكفى وأخواتها ) فيرد نفس الموظف الذي نجده دائماً أمامنا وقد مل من الضغوطات والمراجعين فهو مثلنا بشر : ياخي احجز بدري !!
تسأل نفسك دائماً بعد ( كليك ) ربط الحزام : من صمم هذه المقاعد وبهذا الحجم رغم أن نسبة السمنة في مملكتنا الحبيبة تجاوزت السبعين في المئة ؟! وهل اختلاف حجم المقاعد من رحلة لأخرى من باب ( حضك اليوم ؟! )
يتوقف التفكير ومعها الأسئلة ما أن يستشعر الراكبون اقتراب الطائرة من الهبوط ، وقبل أن تطأ بعجلتها اليمين أرض المدرج ليبدأوا في التدافع برشاقة وبكافة أوزانهم لالتقاط حقائبهم كالعادة بينما لم تطفأ إشارة ربط الاحزمة حتى الآن !! هل اشتاقوا لها ؟ أم يخشون فقدانها ؟ .. يبدوا أننا عدنا للأسئلة الساذجة من جديد !

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: