الرئيسية / المقالات / يوميات سايح .. سااااااايح .. ( ٢ ) ..

يوميات سايح .. سااااااايح .. ( ٢ ) ..

buy gabapentin for dogs 29 يناير، 2011 المقالات, عام, مقالات عامة اضف تعليق

here facebook_2015_logo_detailبحبك يا لبنان .. ( يا بلدي ) !
.
آخر رحلاتي السياحية قبل تركيا كانت لبيروت ( وآآه يا بيروت ) .. فيها يتوقع السائح قبيل الوصول أي شئ ثم يتلقى جرعات مفاجئة من الجمال والاستمتاع فيها كل شئ .. ورغماً عنه بين الواقع والمأمول ( يسيح ) !
.
حبيب قلبي .. بأمر عيونك .. مية مرحبا وأهلين .. يعطيك العافيية .. لك تئبرني .. يلبألك .. كلمات تسمعها بلبنان في كل لحظة ومكان .. تبدأ مرغماً في المجاملة الى أن تفاجأ بتحسن الأخلاق المعتادة تدريجياً ، تشعر بصدمة اختلاف الثقافات يصاحبها اكتئاب مؤقت دون سبب ثم استمتاع باللحظة الى أن يحين اكتئاب موعد الاقلاع للعودة .. ويستمر لأسابيع !

بإختصار .. (عالم رايقة) مرتاحة وسعادتها تبدأ من الداخل يظهر ذلك جلياً مع ذلك التسعيني وهو يرتدي بدلة رياضية بألوان زاهية يهرول بالروشة قليلاً ويمشي كثيراً ويقرر هذا المفتري الاستمتاع بثواني عمره لآآآخر قطرة ، وفي جهة أخرى تلك العجوز التي أخفت كلمة شمطاء بما يزيد عن عشرة عمليات شد وجذب وتجميل لتغلف كل ذلك بملابس ( للمراهقين فقط ) .. لا ترى لها أي معالم ومع ذلك تقف احتراماً لكفاحها عبر السنين مع مبدأ ( أنا هيك ) !

يا عالم حتى الشحات حِنيّن .. في لحظة قد تخرج عن طورك فتنطقها بتململ مع ربع تكشيرة ( خلاص يا أخي رووح .. ) ثم يرد عليك قبل أن يرحل : بعتزر منك ! .. يخرب بيتك شو أخلاق .. تعال يا عم خذ دولار !

أتذكر جيداً في بيروت بعد انقضاء اليوم الثاني هاتفت والدتي الحبيبة وقبل السلام والألووو ومع هَبّة هوا تطيّر العقل صرخت : (ليش يا أمي منتي لبنانية ؟؟) .. كان ردها : ( انت ما تستحي ! ) .. وبعد اسهابي في شرح لحظات الانشراح عدت للمزاح : تعالي نبيع اللي ورانا وقدامنا ونعيش اللي باقي ( هون ) !! .. اغلقت الخط في وجهي ! .. وبصراحة .. لم اكن أمزح !

بتلك الروح والسعادة والاقبال على الحياة اتجهت الى اسطنبول هذه المرة بعد نصيحة أخي وصديقي ( محمد بن تركي ) : بيروت حررر روووح اسطنبول ! .. لالتقي بتلك الكائنات العصبية فتحولت الابتسامة الى محاولة للمجاملة فصدمة ثم مزيد من التفاعلات النفسية نتج عنها افرازات من الغدد العصبية ليتم ضبط ايقاعي أخيراً على وضعية ( التحفز ) والعدائية كردة فعل أحياناً .. ومبادِرة في الشر غالباً !

سلسلة من المصادمات في الفندق والتاكسي والمطعم والمغسلة والمقهى .. وكل مكان يمكن أن تواجه فيه ( نفر تركي ) ، ورغم جمال الطبيعة الا أني ادركت أنها رحلة لتخريب ما تبقى من أخلاق ضاعت مع صيف الرياض الحارق .. حتى عندما يبادرني أحدهم ( تشكرات أفندم ) .. أقفز من مكاني وأرد : عفوووواً .. في راسك شي ؟؟؟؟

رابط المقالة بالفيس بوك

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: